ما يدخل في مفهوم العقيدة الإسلامية

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

ما يدخل في مفهوم العقيدة الإسلامية

مُساهمة من طرف جواد في السبت 6 فبراير 2010 - 14:49

مفهوم العقيدة

العقيدة
الإسلامية هي
: مجموعة من الأسس والمبادئ
المتعلقة بالخالق عز وجل والنبوات وما أخبر به الأنبياء
من الأمور الغيبية مثل الملائكة والبعث واليوم
الآخر وغيرها من الأمور
التي أخبر بها الرسل بناءاً على ما أوحى الله
عز وجل إليهم ومن ثم دعوا
الناس إلى الإيمان الجازم بها مع اعتقاد بطلان
كل ما يخالفها
.

ما
يدخل في مفهوم العقيدة الإسلامية


1-
ما
يتعلق بالله تعالى وكل ما أخبر به عن نفسه تعالى : ذاتا ،وصفات، وأفعالا
.
2-
الرسل
الكرام الذين بعثهم الله تعالى برسالاته إلى البشر وما يتعلق
بأولئك الرسل عليهم
السلام من صفات وما يجب في حقهم وما يستحيل عليهم وما
هو جائز منهم.
3-
الأمور
الغيبية : وهي التي لايمكن الوصول إلى معرفتها إلا بوحي من الله
تعالى بواسطة رسول من
رسله- عليهم السلام- أو كتاب من كتبه
.

ويدخل
في هذه الأمور
:

1-
الملائكة
: فيجب الإيمان بهم جملة وبمن علمنا اسمه ومن علمنا عمله. تفصيلاً
.
2-
الكتب
: فيجب الإيمان بأن لله كتبا أنزلها على رسله عليهم السلام فنؤمن
بما نص عليه تفصيلا
كما قال الله تعالى (( وآتينا داود زبورا )) و قوله
((إنا أنزلنا التوراة فيها هدى ونور) )وقوله
تعالى(( وليحكم أهل الإنجيل
بما أنزل الله فيه)) كما نؤمن بما لم يسم منها
إجمالا
.
3-
اليوم
الآخر : وما يتعلق بوقته وكل ما أخبرنا به مما يقع فبه من البعث والنشور والحساب
والجنة والنار وغير ذلك
.
4-
أخبار
بدء الخليقة وما يتعلق بذلك
.

أهمية
العقيدة في حياة الإنسان


1-
لابد
لكل بناءٍ ماديا كان أو معنويا من أساس يقوم
عليه. والدين الإسلامي بناء متكامل يشمل جميع
حياة المسلم منذ ولادته وحتى
مماته ثم ما يصير إليه بعد موته وهذا البناء
الضخم يقوم على أساس متين هو
العقيدة الإسلامية التي تتخذ من وحدانية الخالق
منطلقا لها كما قال تعالى
(( قل إن صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي لله رب
العالمين لا شريك له وبذلك
أمرت وأنا أول المسلمين))فالإسلام يعنى
بالعقيدة ويوليها أكبر عناية سواء
من حيث ثبوتها بالنصوص ووضوحها أو من حيث ترتيب
آثارها في نفوس معتقديها
. لذا نجد أن الرسول صلى الله عليه وسلم مكث عشر
سنين بمكة ينزل عليه القرآن
وكان في غالبه ينصب على البناء العقدي حتى إذا
ما تمكنت العقيدة في نفوس
أصحابه رضوان الله عليهم نزلت التشريعات الأخرى
بعد الهجرة إلى المدينة
.
2-
إن
العقيدة أيا كانت هذه العقيدة تعد ضرورة من
ضروريات الإنسان التي لا غنى له عنها ذلك أن الإنسان
بحسب فطرته، يميل إلى
اللجوء إلى قوة عليا يعتقد فيها القوة الخارقة
والسيطرة الكاملة عليه وعلى
المخلوقات من حوله. وهذا الاعتقاد يحقق له
الميل الفطري للتدين ويشبع
نزعته تلك، فإذا كان الأمر كذلك فإن أولى ما
يحقق ذلك هو الاعتقاد الصحيح
الذي يوافق تلك الفطرة ويحترم عقل الإنسان
ومكانته في الكون، وهذا ما جاءت
به العقيدة الإسلامية. قال الله تعالى ( الذين
آمنوا ولم يلبسوا إيمانهم
بظلم أولئك لهم الأمن وهم مهتدون ))
3-
لما
كان الدين الإسلامي بناء متكاملاً اعتقادا
وعبادة وسلوكا، لزم أن يكون هذا البناء متناسقا
ومنسجما، لذا نجد أن
العنصر الأساس فيه هو العقيدة الإسلامية التي
يقوم عليها، وهي عقيدة
التوحيد الخالص لله تعالى، مما يكسبها مركزا
مهما لفهم الدين الإسلامي
فهما صحيحا. فالعقائد الإسلامية والعبادات
والمعاملات والسلوك كلها تتجه
لوجهة واحدة هي إخلاص الدين لله تعالى وهذا
الاتجاه المتحد له أهمية قصوى
في فهم الدين الإسلامي قال تعالى (( ومن أحسن
دينا ممن أسلم وجهه لله وهو
محسن ))
4 -
إن
إخلاص الدين لله تعالى لا يبلغ كماله إلا
بإخلاص المحبة لله المعبود ،والمحبة لا تكتمل
إلا بتمام المعرفة. والعقيدة
الإسلامية تقدم للإنسان كل ما يجب عليه معرفته
في حق الله تعالى وبذلك
يبلغ كمال المحبة، وبالتالي يسعى لكمال الإخلاص
لله تعالى لأنه أتم معرفته
به، كما قال صلى الله عليه وسلم (إن أعلمكم
بالله وأتقاكم له أنا ) وقوله
(والله إني لأعلمكم بالله عز وجل وأتقاكم له
قلبا
)
5-
إن
الإنسان هو خليفة الله تعالى في الأرض، وقد وكّل
إليه إعمارها ،كما أمر بعبادة الله تعالى
والدعوة إلى دينه. والمسلم في
حياته كلها يستشعر أنه يؤدى رسالة الله تعالى
بتحقيق شرعه في الأرض
: فعقيدته تدفعه إلى العمل الجاد المخلص لأنه
يعلم أنه مأمور بذلك دينا وأنه
مثاب على كل ما يقوم به من عمل جل ذلك العمل أم
صغر
.
6-
إن
إفراد الله تعالى بالتوجه إليه في جميع الأمور
يحقق للإنسان الحرية الحقيقية التي يسعى إليها
فلا يكون إلا عبدا لله
تعالى وحده لا شريك له فتصغر بذلك في عينه جميع
المعبودات من دون الله،
وتصغر العبودية للمادة والانقياد للشهوات . فإن
العقيدة ما إن تتمكن من
قلب المسلم حتى تطرد منه الخوف إلا من الله
تعالى، والذل إلا لله. وهذا
التحرر من العبودية لغير الله تعالى هو الذي
جعل جنديا من جنود الإسلام
- وهو ربعي بن عامر رضي الله عنه – عندما ذهب
لملك الفرس حين سأله عن سبب
مجيئهم أن يقول له ( لقد جئنا لنخرج الناس من
عبادة العباد إلى عبادة الله
رب العالمين ومن ضيق الدنيا إلى سعة الآخرة


ملاحظة : الموضوع منقول للاستئناس
avatar
جواد
عضو نشيط
عضو نشيط

ذكر
تاريخ التسجيل : 14/01/2010

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى