الإعراب والبناء

اذهب الى الأسفل

الإعراب والبناء

مُساهمة من طرف نسيم الصباح في السبت 6 فبراير 2010 - 8:22

الباب
الأول / الإعراب والبناء



الفصل
الأول / المعرب من الأسماء






تعريف
الإعراب : تغيير العلامة الموجودة في آخر الكلمة ، لاختلاف العوامل الداخلة عليها
، لفظا ، أو تقديرا (1) .






نحو
: أشرقت الشمس . شاهد الناس الشمس مشرقة بعد يوم مطير .






ابتهج
الناس بشروق الشمس .






في
الأمثلة الثلاثة السابقة ، نجد أن كلمة " الشمس " قد تغيرت علامة
إعرابها ، لتغيير موقع الكلمة ، وما رافق ذلك من العوامل الداخلة عليها .






فقد
جاءت " الشمس : في المثال الأول فاعلا مرفوعا بالضمة الظاهرة .






وجاءت
في المثال الثاني مفعولا به منصوبا بالفتحة الظاهرة .






وفي
المثال الثالث مضافا إليه مجرورا بالكسرة الظاهرة . وهذا ما يعرف بالإعراب .






1
ـ ومنه قوله تعالى : { ثم يأتي من بعد ذلك سبع شداد }2 .






2
ـ وقوله تعالى : { إني أرى سبع بقرات سمان }3 .






3
ـ وقوله تعالى : {أفتنا في سبع بقرات سمان }4 .






ـــــــــــــــ






1
ـ الإعراب اللفظي : هو ما لا يمنع من النطق به مانع كما في الأمثلة والشواهد
القرآنية التي مثلنا بها في أعلى الصفحة .






والإعراب
التقديري : هو ما يمنع من النطق به مانع للتعذر ، أو الاستثقال ، أو المناسبة .
نحو : حضر الفتى . الفتى فاعل مرفوع بضمة المقدرة على الألف منع من ظهورها التعذر
.






ونحو
: جاء القاضي . القاضي فاعل مرفوع بالضمة المقدرة على الياء منع من ظهورها الثقل .






ونحو
: تأخر غلامي . غلامي فاعل مرفوع بالضمة المقدرة على ما قبل ياء المتكلم منه من
ظهورها اشتغال المحل بالحركة المناسبة لياء المتكلم .






2
ـ 48 يوسف . 3 ـ 43 يوسف .






4
ـ 46 يوسف .






والشاهد
في الآيات السابقة كلمة : " سبع " ، حيث تغيرت علامة إعرابها بتغير
موقعها من الجملة ، واختلاف العوامل الداخلة عليها .









أنواع
الإعراب :






الإعراب
أربعة أنواع : الرفع ، والنصب ، والجر ، والجزم .






يشترك
الاسم والفعل في الرفع ، والنصب ، ويختص الاسم بالجر ، أما الجزم فيختص به الفعل .
حيث لا فعل مجرور ، ولا اسم مجزوم .






كما
يختص الإعراب بالأسماء ، والأفعال . أما الأحرف فمبنية دائما ، ولا محل لها من
الإعراب .









تعريف
البناء :






هو
لزوم لآخر الكلمة علامة واحدة في جميع أحوالها مهما تغير موقعها الإعرابي ، أو
تغيرت العوامل الداخلة عليها .






مثال
ما يلزم السكون : " كمْ " ، و " لنْ " .






4
ـ نحو قوله تعالى : { كم تركوا من جنات وعيون }1 .






وقوله
تعالى : { قالوا لن نؤمن حتى نؤتى مثل ما أوتى رسل }2 .






ولزوم
الكسر نحو " هؤلاءِ " ، و " هذهِ " ، و " أمسِ " .






5
ـ نحو قوله تعالى : { هؤلاءِ قومنا اتخذوا من دونه آلهة }3 .






وقوله
تعالى : { وإن هذه أمتكم أمة واحدة }4 .






1
ـ ومنه قول الشاعر :






أراها
والها تبكي أخاها عشية رزئه أو غب أمسِ






الشاهد
هنا : أمسِ .






ــــــــــــ






1
ـ 25 الدخان . 2 ـ 124 الأنعام .






3
ـ 15 الكهف . 4 ـ 52 المؤمنون .






5
ـ 150 البقرة .









ولزوم
الضم : " منذُ " ، و " حيثُ " .






نحو
: لم أره منذُ يومين .






6
ـ وقوله تعالى : { ومن حيث خرجت فول وجهك شطر المسجد الحرام }5 .






ولزوم
الفتح : " أينَ " ، و " أنتَ " ، و " كيفَ " .






7
ـ نحو قوله تعالى : { أينما تكونوا يدركُّم الموت }1 .






ونحو
قوله تعالى : { إنك أنت العليم الحكيم }2 .






ونحو
قوله تعالى : { كيف تكفرون بالله وكنتم أمواتا فأحياكم }3 .






والبناء
في الحروف ، والأفعال أصلي ، وإعراب الفعل المضارع الذي لم تتصل به نون التوكيد ،
ولا نون النسوة فهو عارض . وكذا الإعراب في الأسماء أصلي ، وبناء بعضها عارض .






بناء
الاسم لمشابهته للحرف :






يبنى
الاسم إذا أشبه الحرف شبها قويا ، وأنواع الشبه ثلاثة :






1
ـ الشبه الوضعي : وهو أن يكون الاسم على حرف ، كـ " تاء " الفاعل في
" قمتُ "، أو على حرفين كـ " نا " الفاعلين . نحو : قمنا ،
وذهبنا ، لأن الأصل في الاسم أن يكون على ثلاثة أحرف إلى سبعة أحرف .






فالتاء
في قمت شبيهة بباء الجر ولامه ، وواو العطف وفائه ، والنا في قمنا وذهبنا شبيهة
بقد وبل وعن ، من الحروف الثنائية . لهذا السبب بنيت الضمائر لشبهها بالحرف في
وضعه ، وما لم يشبه الحرف في وضعه حمل على المشابهة ، وقيل أنها أشبهت الحرف في
جموده ، لعدم تصرفها تثنية وجمعا .






2
ـ الشبه المعنوي : وهو أن يكون الاسم متضمنا معنى من معاني الحروف ، سواء وضع لذلك
المعنى أم لا .






ــــــــــــ





1
ـ 78 النساء . 2 ـ 32 البقرة .






3
ـ 28 البقرة .






فما
وضع له حرف موجود كـ " متى " ، فإنها تستعمل شرطا .






2
ـ كقول سحيم بن وثيل الرياحي :






أنا
ابن جلا وطلاع الثنايا متى أضع العمامة تعرفوني






فـ
" متى " هنا شبيهة في المعنى بـ " أنْ " الشرطية .






3
ـ ومنه قول طرفة بن العبد :






متى
تأتني أصحبك كأسا روية وإن كنت عنها غانياً ، فاغن وازدد






وتستعمل
استفهاما . 8 ـ نحو قوله تعالى : { ويقولون متى هذا الوعد إن كنتم صادقين}1.






وقوله
تعالى : { فسينغضون إليك رؤوسهم ويقولون متى هذا الوعد }2 .






فـ
" متى " في الآيتين السابقتين شبيهة في المعنى بهمزة الاستفهام .






أما
الذي لم يوضع له حرف ككلمة " هنا " فإنها متضمنة لمعنى الإشارة ، لم تضع
العرب له حرفا ، ولكنه من المعاني التي من حقها أن تؤدى بالحروف ، لأنه كالخطاب
والتثنية ) 3 . لذلك بنيت أسماء الإشارة لشبهها في المعنى حرفا مقدرا ، وقد أعرب
هذان وهاتان مع تضمنهما معنى الإشارة لضعف الشبه لما عارضه من التثنية .






3
ـ الشبه الاستعمالي :






وهو
أن يلزم الاسم طريقة من طرائق الحروف وهي :






أ
ـ كأن ينوب عن الفعل ولا يدخل عليه عامل فيؤثر فيه ، وبذلك يكون الاسم عاملا غير
معمول فيه كالحرف .






ومن
هذا النوع أسماء الأفعال . نحو : هيهات ، وأوه ، وصه ، فإنها نائبة عن : بَعُد ،
وأتوجع ، واسكت . فهي أشبهت ليت ، ولعل النائبتين عن أتمنى






ــــــــــــ






1
ـ 48 يونس . 2 ـ 51 الإسراء .






3
ـ أوضح المسالك ج1 ص23 .






وأترجى
، وهذه تعمل ولا يعمل فيها .






ب
ـ كأن يفتقر الاسم افتقارا متأصلا إلى جملة تذكر بعده لبيان معناه . مثل : إذ ،
وإذا ، وحيث من الظروف ، والذي ، والتي ، وغيرها من الموصولات .






فالظروف
السابقة ملازمة الإضافة إلى الجمل .






فإذا
قلنا : انتهيت من عمل الواجب إذ . فلا يتم معنى " إذ " إلا أن تكمل
الجملة بقولنا : حضر المدرس . وكذلك الحال بالنسبة للموصولات ، فإنها مفتقرة إلى






جملة
صلة يتعين بها المعنى المراد ، وذلك كافتقار الحروف في بيان معناها إلى غيرها من
الكلام لإفادة الربط .









أنواع
البناء :






البناء
أربع أنواع : الضم ، والفتح ، والكسر ، والسكون . وهذه الأنواع الأربعة تكون في
الاسم ، والفعل ، والحرف . في حين لا يكون الإعراب في الحرف .






1
ـ المبني على الضم ، أو ما ينوب عنه :






أ
ـ يبنى على الضم ستة من ظروف المكان هي : قبلُ ، وبعدُ ، وأولُ ، ودونُ ، وحيثُ ،
وعوضُ .






ب
ـ ويبنى على الضم ثمانية من أسماء الجهات هي : فوقُ ، وتحتُ ، و وعلُ ، وأسفلُ ،
وقدامُ ، ووراءُ ، وخلفُ ، وأمامُ .






ج
ـ ويبنى على الضم : غيرُ ، إذا لم تضف إلى ما بعدها ، وكانت واقعة بعد لا .






نحو
: اشتريت كتابا لا غير .






أو
واقعة بعد ليس . نحو : قرأت فصلا من الكتاب ليس غير .






ومنها
" أيُّ " الموصولة إذا أضيفت ، وكان صدر صلتها ضميرا محذوفا .






نحو
: أرفق على أيُّهم أضعف .






*
أما ما يبنى على نائب الضم ، فهو المنادى المثنى ، وجمع المذكر السالم ، وما
يلحقهما . نحو : يا محمدان ، ويا محمدون . فالألف نابت عن الضم في المثنى المنادى
، ونابت الواو عن الضم في جمع المذكر السالم المنادى .






2
ـ المبني على الفتح ، أو ما ينوب عنه :






أ
ـ يبنى على الفتح : الفعل الماضي مجردا من الضمائر . نحو : ذهبَ ، وجلسَ .






ب
ـ الفعل المضارع المتصل بنون التوكيد الثقيلة ، أو الخفيفة . نحو :






والله
لأتصدقنَّ من حر مالي . أتصدقن فعل مضارع مبني على الفتح لاتصاله بنون التوكيد
الثقيلة . ونحو : هل تذهبنَ إلى مكة ؟






ج
ـ الأعداد المركبة من أحد عشر إلى تسعة عشر . ما عدا اثني عشر ، واثنتي عشرة ،
لأنهما ملحقان بالمثنى .






د
ـ المركب من الظروف الزمانية ، أو المكانية . نحو : يحضر يومَ يومَ ، ويأتي العمل
صباحَ مساءَ ، ويسقط بينَ بينَ ، وهذا جاري بيتَ بيتَ .






هـ
ـ المركب من الأحوال . كقول العرب : تساقطوا أخولَ أخولَ . أي متفرقين .






و
ـ الزمن المبهم المضاف إلى جملة كالحين ، والوقت والساعة .






نحو
: حينَ حضر المعلم سكت التلاميذ .






ز
ـ المبهم المضاف إلى مبني ، سواء أكان المبهم زمانا ، كـ : بين ، ودون ،






أم
كان غير زمان . كـ : مثل ، وغير .






*
والمبني على نائب الفتح : هو اسم لا النافية للجنس . فيبنى على الياء نيابة عن
الفتحة ، إذا كان مثنى ، أو ما يلحق به . نحو : لا طالبين في الفصل .






ونحو
: لا اثنين حاضران .






أو
جمعا مذكرا سالما وما يلحق به . نحو : لا معلمين في المدرسة .






ونحو
: لا بنين مهملون .






كما
يبنى اسم لا النافية للجنس على الكسر نيابة عن الفتحة ، إذا كان جمعا مؤنثا سالما
، أو ما يلحق به . نحو : لا فتياتِ في المنزل .






ونحو
: لا عرفات أهملت من التوسعة .






3
ـ المبني على الكسر :






أ
ـ العلم المختوم " بويه " : كنفطويه ، وسيبويه ، وخمارويه .






ب
ـ اسم الفعل ، إذا كان على وزن " فَعالِ " ، كنزالِ ، وتراكِ ، وحذارِ .






ج
ـ ما كان على وزن " فَعالِ " وهو علم لمؤنث ، مثل : حذامِ .






د
ـ ما كان على وزن فَعالِ ، وهو سب لمؤنث . مثل : خباثِ ، ولكاعِ .






هـ
ـ لفظ " أمسِ " ، إذا استعمل ظرفا معينا خاليا من " أل " ، و
الإضافة .






4
ـ المبني على السكون :






المبني
على السكون كثير ، ويكون في الأفعال ، والأسماء ، والحروف .






أ
ـ من الأفعال المبنية على السكون : الفعل الأمر الصحيح الآخر مثل : اكتبْ ، اجلسْ
سافرْ . والمضارع المتصل بنون النسوة نحو : اكتبْنَ ، العبْنَ ، اجلسْنَ .






ومنه
: الطالبات يكتبْنَ الواجب .






ب
ـ من الأسماء المبنية على السكون : منْ ، وما ، ومهما ، والذي ، والتي ، وهذا .






ج
ـ من الحروف المبنية على السكون : مِنْ ، وعنْ ، وإلى ، وعلى ، وأنْ وإنْ .









أقسام
الأسماء المبنية :






تنقسم
الأسماء المبنية إلى قسمين :






1
ـ بناء عارض . 2 ـ بناء لازم .






أولا
ـ البناء اللازم : وهو بناء الاسم بناء لا ينفك عنه في حال من الأحوال .






من
هذا النوع : الضمائر ، وأسماء الشرط ، وأسماء الإشارة ، والأسماء الموصولة ،
وأسماء الاستفهام ، وكنايات العدد ، وأسماء الأفعال ، وأسماء الأصوات ، وبعض
الظروف ، والمركب المزجي الذي ثانيه معنى حرف العطف ، أو كان مختوما بويه ، وما
كان على وزن فَعالِ علما ، أو شتما لها . وما سبق ذكره يكون مبنيا على ما سمع عليه
.






2
ـ البناء العارض : وهو ما بني من الأسماء بناء عارضا ، في بعض الأحوال ، وكان في
بعضها معربا ، ويشمل هذا النوع :






أ
ـ المنادى ، إذا كان علما مفردا ، يبنى على الضم ، أو نكرة مقصودة ، وتبنى على ما
ترفع به .






ب
ـ اسم لا النافية للجنس ، إذا لم يكن مضافا ، ولا شبيها بالمضاف ، ويكون مبنيا على
ما ينصب به .






ج
ـ أسماء الجهات الست ، وبعض الظروف ، ويلحق بها لفظتا " حسب ، وغير .









نماذج
من الإعراب






1
ـ قال تعالى : { ثم يأتي من بعد ذلك سبعٌ شداد } 48 يوسف .






ثم
يأتي : ثم حرف عطف وتراخ ، يأتي فعل مضارع مرفوع بالضمة المقدرة على الياء منع من
ظهورها الثقل .






من
بعد ذلك : جار ومجرور وشبه الجملة متعلق بمحذوف في محل نصب حال من سبع ، لأنه كان
في الأصل صفة له ، ولما تقدم عليه أعرب حالا على القاعدة ، وبعد مضاف ، وذلك : اسم
إشارة في محل جر مضاف إليه .






سبعٌ
: فاعل مرفوع بالضمة الظاهرة . شداد : صفة مرفوعة بالضمة .









2
ـ قال تعالى : { إني أرى سبع بقراتٍ سمان } 43 يوسف .






إني
: إن واسمها في محل نصب . أرى : فعل ماض مبني على الفتح والفاعل ضمير مستتر وجوباً
تقديره أنا . سبع : مفعول به منصوب بالففتحة وهو مضاف .






بقرات
: مضاف إليه مجرور بالكسرة . سمان : صفة مجرورة بالكسرة .






وجملة
أرى في محل رفع خبر إن . وجملة إني في محل نصب مقول القول للفعل قال في أول الآية
.









3
ـ قال تعالى : { أفتنا في سبع بقراتٍ سمان } 46 يوسف .






أفتنا
: فعل أمر مبني على حذف حرف العلة والفاعل ضمير مستتر وجوباً تقديره أنت ، والنا
ضمير متصل في محل نصب مفعول به .






في
سبع : في حرف جر ، سبع اسم مجرور وعلامة جره الكسرة وشبه الجملة متعلق بأفتنا ،
وسبع مضاف ، بقراتٍ : مضاف إليه مجرور بالكسرة . سمان : صفة مجرورة بالكسرة .









4
ـ قال تعالى : { كم تركوا من جناتٍ وعيون } 25 الدخان .






كم
: خبريه مبنية على السكون في محل نصب مفعول به مقدم لتركوا .






تركوا
: فعل ماض مبني على الضم لاتصاله بواو الجماعة ، واو الجماعة في محل رفع فاعل . من
جنات : جار ومجرور متعلق بمحذوف في محل نصب حال من المفعول به " كم " .






وعيون
: الواو حرف عطف ، عيون معطوفة على جنات .









5
ـ قال تعالى : { هؤلاء قومنا اتخذوا من دونه آلهة } 15 الكهف .






هؤلاء
: اسم إشارة مبني على الكسر في محل رفع مبتدأ .






قومنا
: خبر مرفوع بالضمة ، وقال الزمخشري : قومنا عطف بيان ، وقال الألوسي : قومنا عطف
بيان لا خبر لعدم إفادته . 1 . ونقول : الوجه الأول أحسن لأن " قومنا "
أفادت الإخبار عن اسم الإشارة ، نحو قولنا : هذا رجل ، وهذان صديقان .






فهذا
: مبتدأ ، ورجل خبر .






اتخذوا
: فعل وفاعل في محل نصب حال من قومنا على الوجه الأول ،وفي محل رفع خبر على الوجه
الثاني . من دونه : جار ومجرور متعلقان بمحذوف في محل نصب حال ، ودون مضاف ،
والهاء في محل جر مضاف إليه .






آلهة
: مفعول به منصوب بالفتحة .









1
ـ قال الشاعر :






أراها
والهاً تبكي أخاها عشية رزئه أو غب أمس






ـــــــــــــــــــ





1
ـ روح المعاني للألوسي ج15 ص 219 ، والبحر المحيط لأبي حيان ج 6 ص 106 .






أراها
: أرى فعل ماض مبني على الفتح أصله " رأى " المتعدية لمفعولين ولما دخلت
عليها الهمزة تعدت لثلاثة مفاعيل نحو قوله تعالى : { ولو أراكهم كثيراً لفشلتم }
43 الأنفال ، والفاعل ضمير مستتر وجوباً تقديره أنا ، وهاء الغائب في أراها في محل
نصب مفعول به أول . والهاً : مفعول به ثان منصوب بالفتحة .






تبكي
: فعل مضارع مرفوع بالضمة المقدرة ، والفاعل ضمير مستتر جوازاً تقديره هي .






أخاها
: مفعول به لتبكي منصوب بالألف ، وأخا مضاف ، وهاء الغائب في محل






جر
مضاف إليه ، وجملة تبكي في محل نصب مفعول به ثالث لأرى .






عشية
: ظرف زمان منصوب بالفتحة متعلق بتبكي ، وهو مضاف ، رزئه : مضاف إليه مجرور
بالكسرة ، وهو مضاف ، والضمير المتصل في محل جر بالإضافة .






أو
غب أمس : أو حرف عطف ، غب أمس : غب معطوف على عشية ، وهو مضـاف ، وأمسِ مبني على
الكسر في محل جر مضاف إليه ، وهو الشاهد في هذا المقام .









6
ـ قال تعالى : { ومن حيث خرجت فول وجهك شطر المسجد الحرام } 150 البقرة.






ومن
حيث : الواو للاستئناف ، من حرف جر ، حيث اسم مبني على الضم ، وشبه الجملة متعلق
في الظاهر بوَلِّ الآتي ، ولكن فيه إعماء ما بعد الفاء فيما قبلها وهو ممتنع غير
أن المعنى متوقف على هذا الظاهر ، فالأولى تعليقهما بفعل محذوف يفسره فولِّ ،
والتقدير : ولِّ وجهك من حيث خرجت . 1 .






والوجه
الأول أحسن وهو تعلق شبه الجملة بولِّ الآتي لأن حيث في هذا المقام لا






ـــــــــــــ





1
ـ إعراب القرآن الكريم وبيانه للدرويش م1 ج1 ص212 .






تكون
أداة شرط لعدم اتصالها بما . 1 .






خرجت
: فعل وفاعل ، والجملة الفعلية في محل جر بالإضافة لحيث .






فول
: الفاء رابطة لما في حيث من معنى الشرط ، وول فعل أمر مبني على حذف حرف العلة
وفاعله ضمير مستتر وجوبا تقديره أنت ، والجملة لا محل لها من الإعراب مفسرة .






وجهك
: وجه مفعول به وهو مضاف ، والكاف في محل جر مضاف إليه .






شطر المسجد : شطر ظرف مكان منصوب بالفتحة متعلق بول وهو مضاف ، والمسجد مضاف إليه
. الحرام : صفة مجرورة بالكسرة ، وجملة من حيث وما في حيزها استئنافية لا محل لها
من الإعراب .



7
ـ قال تعالى : { أينما تكونوا يدرككُّم الموت } 78 النساء .






أينما : اسم شرط جازم في نصب على الظرفية المكانية متعلق بمحذوف خبر مقدم لتكونوا
. تكونوا : فعل مضارع مجزوم لأنه فعل الشرط وعلامة جزمه حذف النون واو الجماعة في
محل رفع اسمه إذا اعتبرنا الفعل ناقصاً ، وفي محل رفع فاعل إذا اعتبرنا الفعل
تاماً ، وعلى الوجه الثاني تكون " أينما " متعلقةً بجواب الشرط .
والجملة الفعلية لا محل لها من الإعراب لأنها ابتدائية .



يدركْكُم
الموت : يدرككم فعل مضارع مجزوم جواب الشرط وكاف الخطاب في محل نصب مفعول به .
الموت : فاعل مرفوع بالضمة . وجملة أينما مستأنفة لا محل لها من الإعراب ، وجملة
يدرككم لا محل لها من الإعراب جواب شرط جازم لم يقترن بالفاء أو بإذا الفجائية .
وجملة الشرط لا محل لها من الإعراب استئنافية مسوقة لخطاب اليهود والمنافقين .





ــــــــــــــــ



1
ـ إملاء ما منّ به الرحمن للعكبري ج1 ص69 .









2
ـ قال الشاعر :






أنا
ابن جلا وطلاع الثنايا متى أضع العمامة تعرفوني






أنا
: ضمير منفصل في محل رفع مبتدأ . ابن : خبر المبتدأ .






جلا
: أحسن ما فيه من الأعاريب أنه فعل ماض ، وفاعله ضمير مستتر فيه جوازاً تقديره هو
، وله مفعول محذوف ، وتقدير الكلام : أنا ابن رجل جلا الأمور ، وجملة جلا الفعلية
وما في حيزها في محل جر صفة لموصوف مجرور بالإضافة محذوف ، كما ظهر في التقدير .
وطلاع : الواو حرف عطف ، طلاع معطوف على الخبر ، وهو مضاف ، والثنايا : مضاف إليه
.






متى
: اسم شرط مبني على السكون في محل رفع مبتدأ .






أضع
: فعل الشرط مجزوم وعلامة جزمه السكون وحرك بالكسر لالتقاء الساكنين ، والفاعل
ضمير مستتر وجوباً تقديره أنا .






العمامة
: مفعول به منصوب بالفتحة .






تعرفوني
: جواب الشرط مجزوم وعلامة جزمه حذف النون لأنه من الأفعال الخمسة ، وواو الجماعة
في محل رفع فاعل ، والنون للوقاية ، وياء المتكلم في محل نصب مفعول به ، وجملة
تعرفوني لا محل لها من الإعراب لأنها جواب شرط جازم غير مقترن بالفاء أو إذا .









3
ـ قال الشاعر :






متى
تأتني أصبحك كأساً رويةً وإن كنت عنها غانياً ، فاغن وازدد






متى
: اسم شرط جازم مبني على السكون في محل نصب على الظرفية الزمانية متعلق بالفعل
تأتي بعده . تأتني : فعل مضارع فعل الشرط مجزوم ، وعلامة جزمه حذف حرف العلة من
آخره ، وهو الياء ، والكسرة قبلها دليل عليها ، والنون للوقاية ، وياء المتكلم
ضمير متصل في محل نصب مفعول به ، والفاعل ضمير مستتر وجوباً تقديره أنت ، والجملة
الفعلية ابتدائية لا محل لها من الإعراب .






أصبحك
: فعل مضارع جواب الشرط مجزوم ، والفاعل ضمير مستتر وجوباً تقديره أنا ، والكاف
ضمير متصل في محل نصب مفعول به أول . كأساً : مفعول به ثانٍ .






روية
: صفة وجملة " أصبحك … إلخ " لا محل لها لأنها جملة جواب الشرط ، ولم
تقترن بالفاء ، ولا بإذا الفجائية ، ومتى ومدخولها كلام مستأنف لا محل له .






وإن
: الواو حرف عطف ، إن حرف شرط جازم . كنت : فعل ماضٍ ناقص مبني على السكون في محل
جزم فعل الشرط ، والتاء ضمير متصل في محل رفع اسمها .






عنها
: جار ومجرور متعلقان " بغانياً " بعدهما . غانياً : خبر كان ، وجملة
" كنت غانياً عنها " لا محل لها ، ويقال لأنها جملة شرط غير ظرفي .






فاغن
: الفاء واقعة في جواب الشرط ، اغن : فعل أمر مبني على حذف حرف العلة من آخره ،
وهو الألف ، والفتحة قبلها دليل عليها ، والفاعل ضمير مستتر وجوباً تقديره أنت ،
والجملة الفعلية في محل جزم جواب الشرط عند الجمهور ، والدسوقي يقول : لا محل لها
لأنها لم تحل محل المفرد ، وإن مدخولها معطوف على متى ومدخولها لا محل له مثله .






وازدد
: الواو حرف عطف ، ازدد فعل أمر مبني على السكون المقدر على آخره منع من ظهوره
اشتغال المحل بالكسر العارض لضرورة الشعر ، والفعل تقديره أنت ، والجملة الفعلية
معطوفة على جملة جواب الشرط ، فهي في محل جزم مثلها .









8
ـ قال تعالى : { ويقولون متى هذا الوعد إن كنتم صادقين } 48 يونس .






ويقولون
: الواو للاستئناف ، يقولون فعل مضارع مرفوع بثبوت النون ، واو الجماعة في محل رفع
فاعل . متى : اسم استفهام عن الزمان مبني على السكون متعلق بمحذوف في محل رفع خبر
مقدم . هذا : اسم إشارة مبني على السكون في محل لرفع مبتدأ مؤخر . الوعد : بدل
مرفوع بالضمة . إن : حرف شرط جازم .






كنتم
: فعل الشرط والضمير المتصل في محل رفع اسم كان .






صادقين
: خبر كان منصوب بالياء ، وجواب الشرط محذوف ، والتقدير : فمتى هذا الوعد . وجملة
كنتم في محل جزم فعل الشرط ، وجملة يقولون استئنافية لا محل لها من الإعراب .









ملاحظة
/ الموضوع منقول



avatar
نسيم الصباح
عضو نشيط
عضو نشيط

ذكر
تاريخ التسجيل : 25/01/2010

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى